وجه الحوثي المنافق في غزة .. في حصار تعز لا يغفل اليمنيون عن معايير الحوثيين المزدوجة
وجه الحوثي المنافق في غزة .. في حصار تعز لا يغفل اليمنيون عن معايير الحوثيين المزدوجة
منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2023، حولت حركة أنصار الله تركيزها من الحرب الأهلية اليمنية ومحادثات السلام البطيئة مع المملكة العربية السعودية إلى القيام بعمليات بحرية في البحر الأحمر وخليج عدن. ومنذ ذلك الحين، أعلنت الجماعة، المعروفة باسم الحوثيين أنها ستستهدف فقط السفن المتجهة إلى إسرائيل أو الآتية منها. وكان الهدف المعلن هو الضغط على تل أبيب لوقف "العدوان" على غزة والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع الساحلي الفلسطيني. ومع ذلك، فإن عددًا لا يُستهان به من السفن المستهدفة ليس لها أي صلة واضحة بإسرائيل.
علاوة على ذلك، وردًا على الغارات الجوية البريطانية والأميركية المستمرة في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون والتي بدأت في يناير/كانون الثاني 2024، قامت الجماعة اليمنية بتوسيع قائمة أهدافها لتشمل أيضًا السفن الأميركية والبريطانية.
في الواقع، ولدت الهجمات البحرية ردود فعل متباينة. فعلى الرغم من أن الدعم المعلن للقضية الفلسطينية قد حظي بمباركة الكثيرين في جميع أنحاء المنطقة وخارجها، إلا أن الكثير من اليمنيين لا يصدقون رواية الحوثيين.
في الواقع، لجأ الكثيرون في اليمن إلى وسائل التواصل الاجتماعي لانتقاد ما يعتبرونه نفاقًا من جانب الجماعة وراحوا يعقدون مقارنات بين الحصار الإسرائيلي على غزة والحصار الذي يفرضه الحوثيون على تعز، وهي محافظة مركزية متنازع عليها وتخضع لحصار جزئي من قبل مقاتلي الحركة منذ عام 2016.
وفي هذا السياق، يشكك الكثير من اليمنيين في صدق الحوثيين في منطقهم بحجة أن الهجمات البحرية يمكن في الواقع أن تكون استراتيجية تريد الجماعة من خلالها صرف الانتباه عن الوضع الاقتصادي المتدهور في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

admin
